مبروك لمصر

 
 
مبروك لمصر السيسي رئيسا فهل حان الوقت كي نجتهد ونعمل سويا لنهضة مصر و تحقيق مطالب الشعب المغلوب على امره على مر التاريخ على ما اعتقد قد حان الوقت ولكن كيف
مادامت حياتنا قد اصبحت تحيا على الشحاته فلا امل فى التغيير بنشحت من بره طيب ومن جوه لقيت برنامج بيقول اليوم الستات تبيع ذهبها و تدعم الاقتصاد المصري و المسئولين بيقولوا نخلي كل مواطن مصري بالخارج يبعتلنا 10 دولار تبرع كل يوم ولا مش عارف كل شهر
وهناك مسئولين عقولهم للاسف الشديد لاتزال فى الفريزر مجمده وتغط فى نوما عميقا جعلوا من البيروقراطية و القانون حاجز امام اي تقدم فلا امل ممكن ان يتحقق الا فى حالتين ان يستطيع الرئيس ان يسحب فيشة الفريزر كي يفيق هؤلاء المسئولين من الغيبوبه و تبدء عقولهم تعمل بشكل طبيعي
او ان يختار الخيار الافضل و يضم مع التشكيل الوزاري الجديد مسئولين عقولهم تعمل ويتمتعون بعقول وافكار ابداعية خارج الصندوق و الفريزر لا يزال علمهم و اختراعاتهم و ابتكاراتهم مدفون تحت الغبار فى ادراج مكاتب المسئولين كما دفنوا فى السابق فكل المطلوب ان ينفض الرئيس الغبار عن تلك الابحاث و الدراسات و الخطط و المبادرات القادره على ان تجعلنا جميعا فى مستقبل افضل بل ان نصبح شعب مليونيرات بلا استثناء
وعلى سبيل المثال فاجأني اتصال اليوم من هيئة الاستثمار المصرية وقد كنت التقيت برئيسها فى مؤتمر لرواد الاعمال العرب بجامعة الدول العربية وطرحت عليه موضوع فطلب مني اتقدم منذ ثلاثة اشهر اوضح فيه بانني لدي خطة للتنمية الاقتصادية تحتوى على مبادره اسميتها برنامج مشروعات الالف مليار
وهو كتاب من ضمن مؤلفاتي يحتوي على منظومة لتأسيس 2700 شركة مساهمة جديدة مصرية تحقق الاكتفاء الذاتي لمصر فى كل شئ وتوفر 20 مليون فرصة عمل و تضاعف مواردنا مرتين و تساهم فى تنمية السياحة و الصادرات و توفر 20 مليون مسكن و ومدراس و معاهد و مستشفيات وكافة الخدمات من خلال مجموعة مشاريع

منها على سبيل المثال مشروع المدن المليونية الذكية و مشروع مدينة الحضارات العالمية و السوق الدولى لمنتجات التصدير و السوق الدولى لتكنولوجيا الانتاج وهو كتاب يستحق القراءة ففيه وحدة ما لا يقل عن 600 ابتكار جديد غير موجوده فى العالم

وهذا هو احد الكتب التنموية من ضمن مجموعة 25 كتاب تنموي تحت مسمي الدولة الانسانية الحديثه الفاضلة مع نموذج تطبيقي خطة إنقاذ ونهضة مصر الذي يضم 300 بحث علمي و دراسة وخطة لاعادة تأهيل وهيكلة مصر فى شتي مناحي الحياة

بكل مؤسساتها و يضم اكثر من1000 ابتكار جديد لم تري النور حتي الان ولاتزال حبيسة تلك الادراج المغلقة يتراكم عليها غبار عقدا مضي من الزمان يتبادل فيه الساسة مناصبهم و زنزاناتهم بالتناوب يخرج البعض ليحكم فترة ثم يعود ليخرج السابقون ليحكموا بعدهم ثم يتبادلون مناصبهم و زنزاناتهم وكأن لا يوجد فى مصر غيرهم فهم وش القفص
يلمعهم الاعلام الفاسد او يقضي عليهم حسب الاتفاق و الدور المطلوب فى مسرحية السياسة المصرية التى نعيشها منذ اكثر من ثلاثة سنوات التى اطلاقنا عليها الربيع العربي او ثورة يناير كما يزعم الثوار فهم فى واد وللاسف الحكومة فى واد اخر
وحتى لا اطيل عليكم اكثر
فاجئني مدير الترويج بالهيئة بالاهتمام اليوم والاتصال لمقابله هامة واستثنائية و لا بد ان احضر اليوم حيا او ميتا فقلت لعله خير
ثم قابلته بالرغم من شدة حرارة الجو اليوم و ارهاقي من الصباح فى مقابلات بالتلفزيون و بعض المعدين والمخرجين وذهبت لافاجاء بان الطلب محول عليه من يوم 17/4/2014
مطلوب تقرير عن الخطاب و تقديم رأي يعني ينذ 45 يوم مركون فى الادراج ونظرا لاني قابلت هذا المسئول فى مؤتمر قبل شهرين المحول عليه الخطاب و اختلفنا فى المنهجية الخاصة بمهمة ودور هيئة الاستثمار فكان رده بتجميد التقرير الى اجل غير مسمي
لكن نظرا لوجود تغييرات جزرية تحدث الان فكان لازما عليه ان يقدم التقرير قبل ان يترك مهمته قريبا فى التشكيل القادم إذا كان هناك تغيير حقيقي قد يحدث ولكن ياتري ماهو رده على الخطاب ان القانون لا يسمح بتنفيذ تلك الشركات لان دور الهيئة فى تقديم تسهيلات فى الاجراءات فقط للمستثمرين الاجانب الراغبين فى الاستثمار فى مصر
حيث لا يوجد الامن والامان و القوة الاقتصادية و النمو و السوق المتميز و الدخل المرتفع بما يفيد بانهم استبدلوا مصلحة السجل التجاري بالهيئة العامة للاستثمار

فقط لاصدار السجلات التجارية فقط هذا هو الدور الرائد التى تقوم به الهيئة والتى لم تحقق استثمارات الا ب 3 مليارات دولار فقط منذ الثورة اي منذ 3 سنوات اغلبها اراقم وهمية تدون فى السجلات التجارية فقط

اما مشروع برنامج الالف مليار الذي سيحقق نهضة مصر فهو ليس من ضمن مسئوليتهم فقلت له وماذا عن مشروع تطوير اقليم قناة السويس فقال هذا مشروع قومي والدوله تتبناه فقلت له لماذا لا تتبني الدولة مشروع برنامج الالف مليار افضل

فهل مشروع اقليم قناة السويس سيوفر شقق للراغبين فى الزواج او علاج للمرضي او غذاء للجوعي او فرص عمل للمطبطلين عن العمل كما يوفره برنامج الالف مليار فلم يعلق على كلامي
فهمت ان الحكومة تعمل فى اتجاه و تاركه الشعب بالكامل فى اتجاه اخر فهي قبلت ان يظل العب جوعي مشردين بلا مأوي بلا غذاء او علاج لانها لا تهتم ولكنها تهتم بمن يدفع اموال الان كي تستطيع ان تلبي احتياجاتها المالية و توفر مرتبات الموظفين

حيث وصلت رواتب الحكومة الى 100 مليار جنية وعجز بالموازنة 275 مليار

و لم ترشد الدعم البالغ 175 مليار الا فى رغيف الخبز الذي يعيش عليه الجائع و جعلته بالبطاقة الذكية بالرغم ان رغيف الخبز لا يستحوذ من مبلغ الدعم البالغ 175 مليار الا على مايقارب 23 مليار هو و السلع التموينة بالكامل قبل اضافة اخر مجموعه تم اضافتها للبطاقة التموينية سابقا
اما باقي الشعب فله الله وهكذا سنظل الى ان يغير الله ما بحياتنا إذا غيرنا ما بنفوسنا فليراجع كلا منكم نفسه ماذا يفعل كي يتحقق التغيير ولكم مني السلام


جميع حقوق النشر محفوظة لموقع سمارت ميديا Smart Media smart press 2014